ذكرت صحيفة"السفير" ان اللاعبين السياسيين في لبنان أسقطوا الأقنعة. لم يعد لها مكان في زمن الحروب والإرادات الخارجية. أقروا بمواقفهم وسلوكياتهم أن لبنان ساحة. على أرضه تصفي دول حساباتها. تبعث رسائلها بالبريد المضمون الوصول. ان أخطأت في جبهة، صححت في اخرى. وان كبا جواد استبدلته بآخر.
فوسط انقسام واضح في معسكري مسيحيي 8 و14 آذار ودفاع كل فريق عن منطق حليفه المسلم، يسود الأوساط الكنسية الامتعاض الشديد من "سلوكيات جميع السياسيين واستسهالهم التفريط بلبنان بالطريقة التي تحصل"، وفق أسقف ماروني يرى "الجميع شركاء في المسؤولية، إلا أنه بحسب الظروف والمعطيات السائدة، فإن مسؤولية أكبر تقع على الفرقاء المسلمين، الذين ينحازون الى محاور منقسمة في المنطقة، ويتقيدون بأجنداتهم ومصالحهم".
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا