أعلنت مصادر وزارية في "خلية الأزمة" لـ"الأخبار" أنه لم يتبين حتى اللحظة أن هناك تقدماً جدّياً في المفاوضات للافراج عن العسكريين المخطوفين ، ورجّحت أن يكون انتقال الاعتصام من ضهر البيدر إلى بيروت فكرة رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، لأن ساحة رياض الصلح لها رمزيتها ولا تقطع أرزاق المواطنين.
بدورها، أشارت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي للصحيفة إلى أن انتقال الاعتصام إلى بيروت حدث بعد مفاوضات مع الأهالي، والرأي العام بدأ ينقلب ضدهم، وهم تعبوا بدورهم، خصوصاً مع بداية الشتاء. ونفت المصادر حدوث أي تواصل بين الأهالي والخاطفين ليكون فتح الطريق قد حصل برضى الخاطفين، ونفت أيضاً حدوث تقدّم في المفاوضات.
وفي السياق عينه، لفتت مصادر وزارية إلى أنه سبق أن استُعين بالموقوف عماد جمعة لتثبيت اتفاق مع "داعش"، يقضي بالإفراج عن 10 جنود مختطفين لدى داعش على 5 دفعات، على أن يكون هو جزءاً من الصفقة. لكن تبين لاحقاً أن جمعة "لا يمون" على قرار داعش في القلمون، لكونه قائداً لـ"لواء فجر الإسلام".
وأكدت مصادر معنية للصحيفة أن الوسيط القطري لم يغادر لبنان، وقد يزور جرود عرسال خلال الساعات المقبلة لنقل هيكلية جديدة في آلية التفاوض والشروط والشروط المضادة.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا