كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" أن "هناك أجواءً إيجابية عكستها الاتصالات في الساعات والأيام الماضية في قضية العسكريين الرهائن، لكن الحديث عنها دونه مصاعب جمة، ولا يمكن الإشارة إليها تفصيلاً قبل تحصينها بمزيد من الضمانات التي يُعمل على توفيرها".
وأشارت المصادر الى أن "الدخول في التفاصيل الإيجابية ليس في مصلحة المفاوضات الجارية والتي لم تكن يوماً رهناً بزيارة يقوم بها الوسيط القطري إلى عرسال أو إلى أيّ مكان آخر"، لافتةً الى أن "الاتصالات خارج إطار الحركة اليومية المعلن عنها، أو تلك الجارية في الخفاء، لم تتوقف أبداً، على عكس ما أشيع".