اعتبر مسؤول عربي كبير عائد من زيارة الى واشنطن التقى خلالها عدداً من صنّاع القرار في الادارة الأميركية ان القول باستمرار المظلة الدولية والاقليمية الحامية للاستقرار اللبناني لا ينفي وجود مخاوف أميركية وأوروبية متصاعدة من وجود خطر داهم على لبنان (والأردن بالمستوى نفسه) ، وقال: شاء هذا الطرف الاقليمي أو الدولي أم أبى، ثمة تحالف موضوعي قائم على الأرض بين ايران وحزب الله والنظام السوري (ومعهما روسيا) وبين دول "التحالف الغربي"، في مواجهة محاولات تمدد تنظيم "داعش"، وهذا الأمر قد يؤدي الى تسريع الرغبة الأوروبية بتشريع الحرب دولياً تمهيداً لانخراط عواصم جديدة (خصوصا روسيا) فيها.
وأشار المسؤول لـ"السفير" الى أن الإجراءات والتدابير التي اتخذها الجيش اللبناني، وكذلك تلك التي يقوم بها حزب الله على طول الحدود الشرقية بيّنت بما لا يقبل الجدل فعاليتها في الحد من انتقال المعركة الى أرض لبنان، فهذا البلد كان تاريخياً يشكل متنفساً لكل صراعات المنطقة، أما اليوم، فيشكل نقطة توازن، ولا مصلحة لأي طرف في القيام بدعسة ناقصة تؤدي الى الإخلال بموازين القوى الداخلية، فضلاً عن وجود تهيب كبير لدى القيادات السنية والشيعية، وخوف أكبر لدى المسيحيين والدروز، من خطورة الانزلاق الى أي عمل يهدد الاستقرار ويؤدي الى اشعال الفتنة.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا