ذكرت صحيفة "الأخبار" ان قادة المعارضة السورية المسلحة في جرود القلمون يكثرون من الحديث عن انتصارات يحققونها في المنطقة، ويعدون بالمزيد مستقبلا. في المقابل، يتهمهم اعداؤهم بافتعال ضجيج إعلامي لا سند ميدانياً له. يجزم حزب الله والجيش السوري أن هذه المنطقة استراتيجية، ولا مجال فيها للعودة إلى الوراء
منذ بداية الصيف الماضي، نجح مقاتلو الحزب والجيش السوري في صدّ أكثر من ست هجمات كبرى في اتجاه الأراضي اللبنانية أو داخل الأراضي السورية، سواء في ريف القصير أو في القلمون. معركة جرود بريتال، الاحد الماضي، وما تلاها هي السادسة. على "المقلب" السوري من الجبهة، كانت قيادة جبهة النصرة تركز على بلدة عسّال الورد. هي أقرب من سائر البلدات القلمونية إلى الحدود اللبنانية (تقابلها بلدة طفيل)، كما أن جرودها وجرود طفيل تتصل بجرود سرغايا والزبداني. ولهذا السبب، ركّز المسلحون هجماتهم عليها بمعدل هجمة كل أسبوع (بعضها كان محدوداً للغاية).
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا