اعتبر الوزير السابق ايلي الفرزلي أن ما يجري في البقاع الشمالي لا ينبئ بإيجابية ولو بعيدة يرجوها اللبنانيون، لافتا الى أن الظروف الاقليمية وقواعد الاشتباك التي وضعها الغرب وسوء إدارة ملف العسكريين المخطوفين منذ اليوم الاول لاحتجازهم، يؤكد أن الوضع الميداني مرشح للانفجار في أي لحظة مع قدوم فصل الشتاء، الأمر الذي سينعكس سلبا على الساحتين السياسية والأمنية في لبنان.
ودعا الفرزلي في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية الدولة اللبنانية الى أن تتلقف وبشكل جدي وسريع المنحة الايرانية للجيش اللبناني، بما يُمكّنه من مواجهة الأخطار المقبلة.
وفي ملف المفاوضات بشأن العسكريين المخطوفين رأى الفرزلي انها وبصورتها الحالية والتي تقودها الحكومة، كناية عن استجداء تعاطف بعض الدول الإقليمية ذات المونة على المسلحين، وذلك في محاولة غير واضحة النتائج ما إذا كان ستنتهي الى المقايضة أم الى مزيد من التعنت والتصلب، وفي كلتا الحالتين انعكاسات سلبية على مؤسسات الدولة.