إعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "تسوية التمديد للمجلس النيابي تقترب من خواتيمها بعد أن حسم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري رفضه المشاركة في الانتخابات"، مشددا على ان "المجلس النيابي الحالي أمامه مسؤولية تاريخية، هي منع انفجار البلد في ظلّ هذه الظروف القاسية"،مؤكداً أنه :"لا انتخابات إذا قاطع مكوّن أساسي في البلد".
وقال: "التمديد ماشي، لكنّ العمل على الصيغة لم ينته بعد، لكن الأقرب هو التمديد لسنتين وسبعة أشهر، لكن لديه شروط، ففي اللحظة التي يتمّ فيها انتخاب رئيس وإنجاز قانون جديد للانتخابات، على المجلس الممدّد له أن يحلّ نفسه".
وعن الاعتراضات على التمديد، وأزمة عدم موافقة كل الوزراء في الحكومة التي ورثت صلاحيات رئاسة الجمهورية، نقلت صحيفة "الأخبار" عن بري انتقاده أمام زواره بري الصيغة المعمول بها في الحكومة، قائلا: "رئيس و24 رئيس حكومة و 24 وزير"!
وحول أزمة العسكريين المخطوفين، قال برّي إن "الطباخين كتروا في الملفّ، وأنا قلت من البداية لرئيس الحكومة أن يتوجّه إلى تركيا وقطر، وموضوع من هذا النوع ينسّق فيه إما مدير الأمن العام أو مدير المخابرات أو رئيس فرع المعلومات، يعني أشخاص متخصصين".
وفي ما خصّ الهبة الإيرانية ومحاولة فريق 14 آذار الضغط على الحكومة لعدم قبولها، قال برّي: "لا أحد يستطيع رفض هبة، والجيش يحتاج كل قطعة سلاح الآن، ثمّ إن لبنان لن يدفع ثمن الهبة للتذرع بالعقوبات الدولية المفروضة على إيران".