اعلنت شركة "إيبسوس" انها تتعرض لحملة إفتراء وتشويه مركزة من بعض محطات التلفزيون في لبنان، لأغراض باتت معروفة للجميع وأهمها تبرير فشلها أمام مشاهديها والمعلنين، وأكدت أنها ستكتفي باتخاذ الإجراءات القانونية المتاحة ضد كل من تسوله نفسه التعرض لسمعة الشركة في لبنان. وأوضحت "ايبسوس" ، في بيان ، انها شركة مستقلة ومن أكبر شركات الدراسات في العالم واوسعها .ولفتت الى ان نشاطها في لبنان لا يقتصر على قياس نسبة مشاهدة المحطات التلفزيونية ، وهي لهذه الجهة عملت لغاية اليوم تحت إشراف لجنة متخصصة مؤلفة من شركات الإعلان والمعلنين ومحطات التلفزيون في لبنان.
وأكدت ايبسوس أن هذه اللجنة استقدمت عدة مدققين عالميين متخصصين في هذا المجال من الدراسات، للتدقيق في سبل وطرق عمل الشركة ونتائجها وذلك بموافقة جميع محطات التلفزيون، ومنها التي تشن "حملتها الشعواء" اليوم، وأشارت الى أن كل النتائج أتت مؤكدة لمصداقية الشركة ولمطابقة منهجية عملها للمعايير العالمية. ولفتت الشركة الى أنها لا تحتكر الدراسات الإحصائية في لبنان ، وشددت على أن للمعلنين ولشركات الإعلان الحرية والقرار الأخير بإختيار شركة الدراسات التي يقتنعون بمنهجية عملها ودقة النتائج التي تصدرها. واعتبرت الشركة أن كل من ليس راضيا عن نتائج دراساتها له حرية إختيار التعامل مع أي شركة أخرى ، مؤكدة أن ذلك لا يعطيه حق التشهير بها لمحاولة ايقافها عن العمل.