علمت صحيفة "الجمهورية" انّ كلمة رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون في قصر المؤتمرات في الضبية مساء اليوم المناسبة ذكرى 13 تشرين، ستكون ذات سَقف عال، لكنها لن تتضمن ايّ مبادرة.
وسيشدد عون بحسب الصحيفة على أهمية المناسبة ومعانيها، وستركّز كلمته على خطورة ما يجري في المنطقة وتردداتها على الساحة اللبنانية في ظلّ المَد التكفيري و"الطَحشة الداعشية" الحاصلة، والتي تنعكس إرهاباً متنقّلاً في البلاد، واهتزازات أمنية في المناطق، خصوصاً في البقاع والشمال،لافتة الى انه سيُحذّر من انّ المنطقة مُقبلة على خطر جدّي، الامر الذي يتطلّب ان يضع كلّ طرف مصلحته الشخصية جانباً، وان ينظر الى مصلحة البلاد العليا.
الى ذلك ،أشارت مصادر بارزة في التيار الوطني الحر لـ"الجمهورية" الى أن عون لم يَقل مرة "انا او لا احد"، لا بل انه تقدّم بمبادرة وهو لا يزال ينتظر حتى اليوم جواباً عليها، لكنه لم يلق سوى ردود سلبية، لسبب واحد فقط، وهو أنّ المبادرة صدرت عنه.