أبدى وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم تخوفه من تطور الأوضاع الاقتصادية في ظل الشلل الناتج من الأوضاع الأمنية والشغور الرئاسي وقضية العسكريين المختطفين، وانعكاس هذا الامر على الاقتصاد ركوداً مستمراً مع ضعف مُسجل على مستوى الاستثمارات التي تشكل مع الاستهلاك أساس الاقتصاد.
ورأى حكيم ، في حديث لصحيفة "النهار" ، ان ضعف الاستثمارات وتراجعها بشقيها الداخلي والخارجي يؤديان الى تآكل سوق العمل التي تعاني ضغوطا ناتجة من العمالة السورية الخانقة والتي أصبحت تشكل خطراً كيانياً على لبنان واقتصاده.