أكّد مصدر عسكري أنّ القرار الاتهامي الصادر بحق مصطفى حسين الحجيري قضائيّ بامتياز، وأشار الى أن الجيش لا يتدخّل في عمل القضاء الذي رأى ضرورة إصدار مذكّرة في حقّه، لكنّه يتحوّط تحسّباً لأيّ ردّة فعل محتملة لبعض الخلايا الإرهابية. ومن جهة ثانية أوضح المصدر نفسه ، لصحيفة "الجمهورية"، أنّ خلية شادي المولوي وأسامة منصور انتهت، وهما توارَيا، وقد عمد الجيش الى إنهاء هذه الظاهرة وتجنيب طرابلس حمام دم.
ولفت المصدر الى أنّ مسجد عبدالله بن مسعود سُلّم الى دار الفتوى، والتواصل يومي بين قيادة الجيش وبينها لضمان عدم استخدامه لاحقاً من أشخاص خطيرين، وفي مسائل مُلحّة عدّة.
كما أكد المصدر أنّ هذه الخلية هي حالة واحدة، وأنّ الجيش سيواصل ملاحقة الخلايا النائمة في طرابلس وعكّار والضنّية وفي مختلف المناطق.