أكدعضو تكتل التغيير والإصلاح النائب فريد الخازن ان المقلق في المشهد اللبناني هو وجود خطوط تماس متحركة وأخطرها اثنان: الأول مذهبي قابل للسيطرة عليه من قبل الجيش والقوى الأمنية كما حصل ويحصل في طرابلس، والثاني يتجاوز الوضع اللبناني وهو بين لبنان والارهاب على امتداد السلسلة الشرقية، ومفتوح عمليا على الحربين السورية والعراقية،
وأشار الخازن الى أن هذين الخطين على خطورتهما لا يعنيان إطلاقا أن لبنان تحول أو سيتحول الى ساحة حرب مفتوحة، خصوصا أن هناك إرادة وطنية كبيرة لدى كل القوى السياسية والطائفية، بتجنيب لبنان الفتنة المذهبية والحيلولة دون انزلاق اللبنانيين الى حرب أهلية جديدة.
ولفت الخازن في تصريح لصحيفة «الأنباء» الكويتية الى أنه ليس فقط إرادة اللبنانيين التي تحول دون تحويل لبنان الى ساحة حرب، إنما هناك أيضا إجماع إقليمي ودولي على إبقائه خارج دائرة الصراعات والنزاعات في المنطقة.