أكدت مصادر ديبلوماسية عربية أنّ الخلاف السعودي-الإيراني ليس طارئاً ولا مستجداً، إنّما هو خلاف قديم-جديد، وأشارت الى أن الخطأ كان في تضخيم التوقعات المتصلة بانفراجات وتوافقات، لأنّ هذه التوقعات ليست مبنية لغاية اليوم على معطيات فعلية وحسّية، إنما هي مجرد تمنّيات لا أكثر ولا أقل، باعتبار أنّ الملفات الخلافية ما زالت نفسها، ولم يحصل أي محاولات جدية لمناقشة هذه الملفات، واستطراداً معالجتها عبر وضع خريطة طريق لحلّ هذه القضايا والإشكاليات. ورأت المصادر أ في حديث لصحيفة "الجمهورية" ، أنّ الكلام عن تجدّد الخلاف والتوتر غير دقيق، لأنّ أسس الخلاف ما زالت هي نفسها، وبالتالي كلّ ما حصل لا يعدو كونه اشتباكاً سياسيا-إعلاميا، وهذا الاشتباك لن تكون له مفاعيل إضافية على أرض الواقع.