توقعت مصادر مطلعة لصحيفة "النهار" "إستمرار أزمة الشرق الأوسطية لسنوات"، لافتة الى أن "الفراغ وفي الوضع الذي يعيشه لبنان يشكل عائقاً رئيسياً امام التقدم نحو شاطئ الأمان".
ورأت أن "حزب الله" مدين لرئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون وسيستمر في ترشيحه للرئاسة ولن يقبل البحث في مرشح توافقي منافس، وينتظر الحزب التطورات الإقليمية لتحديد مستقبل دول الممانعة التي تعيش أزمة مصيرية كي يحدد موقفه وخطته من هذه التطورات"، مشيرة الى أن "ايران التي في امكانها الضغط على الحزب لن تقوم بذلك قبل ان تعرف مصير محادثاتها حول ملفها النووي، بينما تستمر مخاوف المجتمع الدولي من سعيها إلى حيازة سلاح نووي ومن مستقبل تأثيرها في العراق وسوريا، وهذا الواقع على الأرض لا يبشر سوى بمخاوف أمنية".