أطلق الجيش اللبناني النار على دراجة نارية يستقلها شخصان، كانا في طريقهما من الجرد الى البلدة على طريق ترابية غير شرعية قرب الحاجز، ولم يمتثلا للتوقف، مما أدى الى اصابة شخص من آل الحجيري من بلدة عرسال، وتم توقيفه، فيما فر رفيقه.
على صعيد آخر، أوقف الجيش ابراهيم بحلق على حاجز وادي حميد في عرسال، لمشاركته في الاعتداء على الجيش خلال المعارك الماضية ضد المسلحين، وحاول بحلق الفرار لكنه لم يفلح. واقتيد الى التحقيق.
واعلنت قيادة الجيش مديرية التوجيه ان الموقوف اعترف أثناء التحقيق معه باشتراكه في الهجوم ضمن مجموعة ارهابية مؤلفة من 65 مسلحا على أحد مراكز الجيش في المنطقة خلال شهر آب الفائت، وإقدامه على قتل أحد الضباط. وتستمر التحقيقات مع الموقوف باشراف القضاء المختص.