علمت صحيفة "النهار" ان جلسة مجلس الوزراء امس لم تختتم بصورة طبيعية والسبب اشتباك كلامي بين وزير الاشغال غازي زعيتر ووزير الخارجية جبران باسيل، ادى الى رفع الجلسة. وفي التفاصيل التي روتها مصادر وزارية ان الوزير باسيل، عندما وصل البحث في جدول الاعمال الى بند يتعلّق بوزارة الاشغال لفتح اعتمادات خاصة بصيانة الطرق، سأل عن الآلية التي تصرف بموجبها الاعتمادات في ظل إستفادة مناطق وحرمان أخرى؟ فرد الوزير زعيتر بانه يحضّر رداً على إستجواب من النائب احمد فتفت يشمل كل المشاريع المنجزة منذ اربعة اعوام وطلب عدم تحميله المسؤولية عن الأعوام السابقة، فيما هو تسلّم الوزارة منذ عام فقط، فرد باسيل داعياً الى تأجيل بت البند ريثما تعالج الشكاوى،عندئذ ثارت ثائرة زعيتر وقال ان وزراء "التيار الوطني الحر" متهمون في حقائب الكهرباء والنفط والخليوي "ولا يمكنكم ان تعلّموا عليّ، وما بديّ تقروا شي لوزارة الاشغال"، عندئذ تدخّل الرئيس سلام ودعا الى رفع الجلسة.