أكّد مصدر عسكري لـ"الجمهورية" أنّ التحقيقات لم تثبت حتّى الآن ادّعاءات أهالي العسكريين المنشقّين بأنّهم خطِفوا وأجبِروا على تصوير الفيديو الذي يُظهر التحاقهم بجبهة النصرة.