اعتبر وزير الخارجية جبران باسيل أن التمديد سرقة لحقوق الناس مبدياً اسفه لأن لبنان ذاهب نحو التمديد للمجلس النيابي .وأشار الى أن عددا من الامور كان يمكن ان تحل لو اجريت الانتخابات. وأكد باسيل في حديث لبرنامج كلام الناس عبر الـLBCI أن هدف تكتل التغيير والاصلاح ليس الوصول إلى رئاسة الجمهورية بل الحفاظ على البلد. وشدد باسيل على سعي التيار الوطني الحر لتمثيل حقيقي للمسيحيين من خلال الانتخابات ، معتبرا أن هناك سرقة موصوفة لحقوق الناس تحصل من خلال التمثيل.وأشار باسيل الى ان البعض يفضّل عدم تنظيم الانتخابات النيابية خوفاً من النتائج. وشدد باسيل على أن التمديد مطعون فيه ميثاقياً ، معتبراً ان مشروع قانون الانتخاب الارثوذكسي اهم طريقة لاحقاق المناصفة في هذه المرحلة. وأعلن باسيل رفض أعضاء التكتل انسحاب العماد عون من الانتخابات الرئاسية، مشيراً الى ان عون رفض الوصول إلى الرئاسة من دون المكون السني. وسأل : هل نريد رئيس بروتوكول وصورة تعلق على الحائط أو نريد رئيساً يلعب دوره ؟ ورداً على سؤال اوضح ان تكتل التغيير والاصلاح مصر على استكمال الحوار مع تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري. ملف العسكريين المخطوفين: ورداً على سؤال أوضح باسيل انه لم يتابع موضوع العسكريين المخطوفين بتفاصيله ورأى ان الخاطفين يتلاعبون بالمشاعر والغرائز ويسعون للفتنة موضحا أنه تم التفاوض مع جهات رسمية دولية فقط في ملف الجنود المخطوفين.ولفت باسيل الى ان هذا الملف أمني، وجدد رفض فريقه بعض المقاربات التي جرت فيه. وحمل باسيل مسؤولية ما حصل في عرسال لقائد الجيش جان قهوجي، مشيرا الى ان وضع قائد الجيش غير شرعي وغير قانوني متهماً اياه بالخلط بين السياسة والعسكر. واعتبر ان الاداء العسكري هو الذي اوصل ما وصلت اليه الامور في طرابلس وعرسال وغيرها. وقال: "قهوجي اتى بخيار منا ولا نقبل به رئيساً توافقياً". الهبات الدولية: وذكّر وزير الخارجية بأن لبنان لم يوقع على معاهدة التحالف الدولي ضد الارهاب ولكنه جزء من الحرب عليه، وقال "نحن نأخذ سلاحاً من بريطانيا واميركا وفرنسا فلماذا نرفض دعم الجيش اللبناني من ايران".
وطلب باسيل التشدد بتطبيق القوانين لحماية اللبنانيين في عملهم خصوصاً وان 800 الف نازح سوري يدخلون ويخرجون شهرياً الى لبنان ويحملون بطاقة نازح.