التقى النائب محمد كبارة وفدا من هيئة علماء المسلمين لينضم اليهم لاحقا وزير العدل أشرف ريفي الذي رفض مقوله إن ما يجري الان في طرابلس هو حرب على أهل السنة.
وأكد ريفي ان الخيار التاريخي لأهل السنة كان وسيبقى، خيار الدولة والمؤسسات ولبنان العيش المشترك. من جهته، اكد كباره بعد الاجتماع الذي تداعت اليه فعاليات طرابلس ، ان "مدينة طرابلس كانت ولا تزال في كنف الدولة"، وطالب المجتمعون بمعالجة الامور لجهة انصاف طرابلس ومعالجة الظلم والقهر، وتحقيق العدالة والمساواة، مشدداً على "رفض اي اعتداء على المواقع العسكرية والعسكريين".