ذكرت صحيفة "الأخبار" انه بكبسة زر، اشتعلت طرابلس. أسماء المطلوبين نفسها تتكرر.في الشكل، معركة المسلحين خاسرة حُكماً. لكن توزيع الأدوار بين المجموعات المعادية للجيش يشي بأنّ شيئاً ما يُحضّر في الخفاء
هي بشائر المعركة الكبرى في لبنان، بهذه العبارة يُجيب قيادي إسلامي عن سؤال: ماذا يجري في طرابلس؟. معلومة قد توحي بشيء من المبالغة، ولا سيما أن المعطيات الأمنية تكشف أنّ أعداد المسلّحين الصادقين بخوض المعركة في الشمال لا تتجاوز العشرات، هذا إذا استُثني النازحون السوريون المؤهلون لحمل السلاح.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا