علمت "الأخبار" ان محاولات جرت من جانب وزير العدل أشرف ريفي ونواب طرابلس لتكرار ما جرى في عرسال لجهة ادخال هيئة العلماء المسلمين طرفا في التواصل مع قيادة الجيش من اجل اعلان هدنة امنية وتأمين ممرات لخروج المسلحين. الا انه، وخلافاً لما جرى في عرسال، رفضت قيادة الجيش ذلك واصرت على تسليم المسلحين انفسهم والا فان المعركة مستمرة.