أكد رئيس الحكومة تمام سلام على ضرورة متابعة المواجهة التي يقوم بها الجيش والقوى الامنية ضد الخارجين عن القانون الى أي جهة انتموا ومهما كانت الشعارات التي يتلطون خلفها، رافضا العودة الى حالة التفلت الأمني التي كانت فيها طرابلس واهلها رهائن لمصلحة مشاريع مشبوهة.
وشدد سلام خلال ترؤسه اجتماعا امنيا في السراي الحكومي على أن الحكومة تقف صفا واحدا وراء القوى العسكرية والأمنية الشرعية في المعركة التي تخوضها لضرب الارهابيين وإعادة الأمن والأمان الى طرابلس والشمال، مؤكدا أنه يولي عناية خاصة للأوضاع الانسانية المتأتية عن المعارك، واوضح انه طلب من الوزارات المعنية ومن الهيئة العليا للاغاثة القيام بواجباتها في هذا المجال وعدم توفير أي جهد لاصلاح الاضرار وتلبية احتياجات الاهالي والتعويض عليهم.