تابع المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع التطورات والسياسة الاعلامية وأداء المؤسسات المرئية والمسموعة، ولا سيما ما يتعلق بالاعلام والارهاب والتكفير.
ولمس المجلس بعد اجتماع عقده في وزارة الاعلام ان هناك تغطية اعلامية تتسم اجمالا بالايجابية، انما هذه الايجابية شابتها بعض الثغرات وبعض المخالفات التي تصل احيانا الى ان تكون جسيمة ولاسيما ان المؤسسات المرئية كانت قد اتفقت في ما بينها وفي اجتماعات سابقة على ميثاق شرف يدعو لعدم الترويج للقوى الارهابية وعدم المساس بالدعوة الوطنية والسلم الاهلي وعدم اتاحة الفرصة امام القوى التكفيرية لان تنشر بياناتها او ان تصوغ مواقف لها عبر الشاشات، داعيا إلى ضرورة الوقوف إعلامياً إلى جانب الجيش ضد خطر الارهاب.
كما ناقش المجلس المشاكل المتعلقة بسوق الإعلان والدراسات الإحصائية، وقرر أن يتقدم باقتراحات للمؤسسات المرئية في الاجتماع اللاحق تتناول سبل متابعة نسب المشاهدة والعينات والمعايير، على ان يكون المجلس الوطني للاعلام بطريقة ما او اخرى مرجعا في هذا المجال حول العينات، مشيرا إلى ان هذه المسألة ستكون مدار نقاش مع كل المؤسسات الاعلامية المرئية للوصول الى نوع من الحل النهائي.