اعتبر رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه ان المسيحيين فضلوا الفراغ على الرئيس الضعيف، لافتا الى ان التمديد واقع، انما هناك من يتجرأ ويقول هذا الامر، فيما البعض يختبىء وراء المزايدات.
ورأى فرنجية في حديث صحفي ان الوحدة الوطنية اليوم هي اهم حصانة ضد الارهاب الذي يهدد لبنان والمنطقة وعلى الجميع ان يكونوا على قدر المسؤولية، قائلا: "لا نريد الحديث في الماضي حول من حمى وغطى واخاف، انما لنبدأ من اليوم. نراهن على الوطنيين خاصة في الطائفة السنية الكريمة، كما ان رهاننا هو على الاعتدال والوعي، وهذا ما يؤدي الى تحصين موقف الجيش اللبناني وتكريسه موقفا وطنيا كما هو فعليا".
وبالنسبة للكلام حول "محاولة اقامة امارة في لبنان"، شدد فرنجية على ان التكفيريين يراهنون على اقامة امارة في طرابلس وعكار تمتد الى حمص وصولا الى الموصل، فهم لديهم مشروع انما هناك مواجهة لهذا المشروع الذي سيبقى حلما ولن يتحول الى حقيقة بفضل الوعي لدى المسؤولين ولاسيما في الطائفة السنية،مؤكدا ان ان اهل طرابلس وعكار الوطنيين والعروبيين وهم اكثرية فبفضلهم سيسقط هذا المشروع.