وصف رئيس المجلس النيابي نبيه بري أجواء لقائه ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشاال عون بأنها كانت جيدة، مكررا امام زوّاره امس حرصَه على الميثاقية في التعاطي مع موضوع التمديد لمجلس النواب،واكد أنّه سيلتزم هذا المبدأ في الجلسة النيابية الخاصة بهذا التمديد، والتي سيدعو اليها في الاسبوع الأوّل من الشهر المقبل.
واشار بري الى انّه فاتحَ عون والنائب جورج عدوان بهذا الموقف، مشدّداً على وجوب تأمين الميثاقية في هذه الجلسة وحضور المكوّن المسيحي فيها، لأنّ الميثاقية يجب أن تُطبّق على الجميع وليس على مكوّن واحد فقط.
ولفت بري إلى أنّه كان يعارض التمديد، لكنّه انقلب على موقفه 180 درجة بعدما سمع أنّ البعض سيعارض الانتخابات إذا لم يحصل التمديد، وبعدما شعر بأنّ عدم التمديد وتالياً عدم إجراء الانتخابات سيُحدِث فراغاً في السلطة التشريعية، ما يكرّس الشغور الرئاسي ويَحول دون انتخاب رئيس جديد.
وعمّا حصل في طرابلس، قال بري:" الجيش قام بواجبه في طرابلس والشمال ولم تحصل ايّ صفقة في موضوع هروب الرؤوس الكبيرة من المسلحين".