كشفت المصادر لصحيفة "الأخبار" في أحداث الشمال الأخيرة، عن محاولات جرت للملمتها، لكن الشباب انجرفوا خلف انفعالاتهم. وتشير المصادر نفسها إلى أن ضعف الجيش حمّس الشباب لإطالة أمد المواجهة، لافتة إلى أن مؤيدي النصرة التحقوا بالمعركة لنصرة جماعة "الدولة".
وتؤكد المصادر أن معظم الاشتباكات لم تكن مخططة مسبقاً،مشيرةً إلى أنّ كل المشاركين في الاشتباكات لم يلتزموا الأدوارالموكلة إليهم.
كما تؤكد المصادر قناعتها باستحالة القدرة على المواجهة المفتوحة في الظروف الراهنة،وترى أن "المطلوب حالياً، وحتى جلاء الصورة، الاقتصار على العمل الأمني المركّز ضمن الصورة الكاملة". وتتحدث المصادر عن "تصرفات غير منضبطة قام بها شادي المولوي، ولا سيما كشفه أن الشيخ أبو مالك التلي، أمر بعدم إطلاق سراح العسكري المخطوف". أما عن إعلان خالد حُبلص "ثورة سنيّة"، فتشير المصادر إلى أن " حُبلص أُلزِم بها، وإلا كان سيُتّهم بالتخاذل".