كشفت مصادر ديبلوماسية عربية في واشنطن ان ضَخاً إعلامياً كبيراً سَبق حوادث طرابلس ومحيطها ورافقَها، بحيث بَدا أنّ الأهداف المُضمرة تتجاوز بكثير ما هو مُعلن، خصوصاً أنّ الهدف الأساس كان توجيه ضربة إلى الجيش اللبناني، وجَرّه الى موقع سياسي لا يمكنه القبول به موضوعيا.
واشارت المصادر في حديث لصحيفة "الجمهورية" الى ان معلومات كثيرة تناقلتها دوائر سياسية عربية وغربية، وأميركية تحديداً، عن هويّة الجماعات التي خاضت الحرب ضد الجيش، وتشير الى أنّ بعض مرجعياتها داخلي والبعض الآخر إقليمي،مؤكدة أنّه لَو نجح مخطّط استدراج الجيش الى ذلك المستنقع، لكانت النتائج السياسية مختلفة تماماً عمّا حدث بعد حسم المعركة ضد تلك الجماعات المشبوهة.
وترفض المصادر محاولات البعض الربط بين ما يحصل في لبنان أو في مصر، أو تصوير الحرب التي يخوضها النظام السوري ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية من غير "داعش"، للقول انّ شَرف مقاتلة الإرهاب يؤهّلها لتكون شريكاً "كامل الأوصاف" في التحالف الدولي.