عثر على جثة امرأة مقطوعة الرأس في شقة بمدينة نيويورك، وبعدها بفترة وجيزة أقدم ابنها على الانتحار على ما يبدو، بالوقوف أمام قطار، بحسب ما أبلغ CNN مصدر امني، ويبدو الحادث جريمة قتل.
وتبلغ سوزان كونديوتي الستين من العمر، في حين يبلغ ابنها الثلاثين، ولم تعثر السلطات على أداة الجريمة حتى الآن.
وتجري في هذه المرحلة أيضا، التحقيقات في عملة انتحار محتملة، أقدم عليها ابنها، ولا يوجد أي دليل يربط الجريمة بأسباب لها علاقة بالدين أو الإرهاب.