أوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان الحرب انتهت شمالاً وأن "كل المقاربات التي تحدث في الشمال والمناطق السنية تحديدا هو ان السابع من أيار ليس ممحواً من ذاكرة الناس". وقال:"عندما كانت جمرته تخمد يأتي أناس ليشعلوها، وهذا ما كان يعبّر عنه في بعض الاحيان في طرابلس مع الاسف كبدائل من الصراع مع الجهات الاصلية، فاختاروا الصراع بين العلويين وبعض الجهات المتحالفة مع "حزب الله" وبين أهل التبانة والسنّة، فتطورت الامور حيث صار للصراع مؤسساته، أي صار في التبانة محاور وقادة محاور وقيادة أركان"، مضيفاً "فتدخلت قوى سياسية كثيرة وشاركت وبذلت مالا ظنا منها في فترة من الفترات أنها تعزز مواقعها الشعبية، لكن أحدا لم ينتبه الى أن معظم الحواة الذين كانوا يروضون أفاعي ماتوا بلسعات الافعى، مع الاسف، في بعض الاحيان كان الاهل الطيبون في بعل محسن الفقراء وهم جزء لا يتجزأ من النسيج الطرابلسي، قد زجوا فى الصراع،وعندما جاء الحزب العربي الديمقراطي، أوحى لهم أنهم في خطر وأنهم بحاجة الى مَن يحميهم، وهكذا صرنا أمام قطبي حماية. فهناك من يحمي العلويين هو الحزب "العربي الديمقراطي"، وهناك من يحمي السنّة وهم قادة المحاور".