أوضح داعي الإسلام الشهال أنه وبعدما سرت شائعات عن مداهمة الجيش منزلا يعود للنائب خالد الضاهر وعن إمكانية مداهمة منزله في طرابلس، تشنج الوضع في المدينة، فتواصل مع الشيخ بلال دقماق وطلب منه العمل على منع تطور الأمور أمنيا،قائلا:"من وحي الحدث، وطلبي، اجتهد الشيخ دقماق بنقل السلاح من منزلي إلى شقته درءا للفتنة وتفاديا لإشكال أمني.
وشدد الشهال في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط "على أنه كما كل الشخصيات الدينية والأمنية والسياسية في البلد من حقه امتلاك السلاح للدفاع عن النفس، لافتا إلى أنه قبل عامين لم يكن يمتلك إلا 4 أو 5 بنادق يستخدمها حرسه الشخصي، إلا أنه وبعد حوادث 7 ايار وعبرا وتفاقم المعارك بين جبل محسن وباب التبانة،قرر اتخاذ المزيد من الاحتياطات للدفاع عن نفسه وأسرته والشبان الذين يعملون معه.
واستهجن الشهال التركيز على السلاح الذي يمتلكه في وقت هناك مئات مخازن الأسلحة للتنظيمات والشخصيات في لبنان التي لا يسأل عنها أحد، مطالبا الحكومة برفع المذكرة التي صدرت لتوقيف الشيخ دقماق وبإعادة السلاح إلى مكانه. وقال: "نحن لطالما كنا صمام أمان لمنع تدهور الأوضاع أمنيا ولم نستخدم سلاحا يوما للاعتداء على أحد وبالتالي ليس هكذا يتم التعاطي معنا".