ذكرت صحيفة "الأخبار" ان التمديد للمجلس النيابي لا يزال يفتقر إلى "الميثاقية"، وسط تمسّك الكتائب والتيار الوطني الحر برفض المشروع وضبابية موقف القوات.
وأشارت الصحيفة إلى انه ليس خافياً أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري لا يميل أو يرفض بالأحرى السير بالتمديد، ما لم يضمن تصويت إحدى كتل الأحزاب المسيحية الثلاثة إلى جانب المشروع، ولفتت مصادره إلى أن كل الاحتمالات مفتوحة، والقانون يمكن أن لا يمُر في الهيئة العامة.
وكشفت المصادر أن بري يتوقع أن يتلقى اليوم من النائب جورج عدوان قراراً من القوات اللبنانية بالموافقة على التصويت مع التمديد. وعلمت "الأخبار" أن الرئيس فؤاد السنيورة هو من يتولى مهمّة الضغط على القوات، بعدما اشترط برّي أن تصوت إحدى الكتل المسيحية الثلاث مع التمديد لإمراره في الجلسة.