ذكرت صحيفة "الأخبار" انه لم يعُد أحمد الأسير المتواري عن الأنظار وعناصره وحدهم ما يشغل بال الأمنيين في صيدا، ولا حتّى "الخلايا النائمة" التي يُحكى عنها في مخيّم عين الحلوة.