ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" ان ساعات الانتظار تمرّ ثقيلة على أهالي العسكريين المخطوفين، فهم وإن اعتبروا أنّ هذه المرحلة هي الأكثر جدية في مراحل التفاوض، بعد تسلّم الحكومة اللبنانية مطالب جبهة النصرة وداعش رسميا، ليلة السبت ، لكنهم يخافون المبالغة في تفاؤلهم بقرب حل قضية أبنائهم.
إذ وبعدما كانوا قد حصلوا على موافقة مسبقة حول مبدأ المقايضة من رئيس الحكومة تمام سلام، وفق ما أشار إليه منسّق العلاقات العامة في لجنة الأهالي الشيخ عمر حيدر، لا تزال المعلومات المتناقضة التي تصلهم بين ساعة وأخرى، كفيلة بأن تبقيهم على خوفهم من أي تعثّر قد يظهر فجأة.
وقال حيدر للصحيفة: في الاجتماع الأخير الذي عقدناه مع سلام الخميس الماضي أكّد لنا أنّ الحكومة اللبنانية مستعدّة للقيام بأي شيء من أجل الافراج عن العسكريين، وأضاف: سألناه عما إذا كان هذا الأمر ينطبق أيضا على مبدأ المقايضة مع موقوفين في السجون اللبنانية فكان ردّه إيجابيا.