تعتقد مصادر متابعة ان تجديد البطريرك بشارة الراعي رفضه المثالثة ليس كلاما عرضيا او تسجيلا لموقف، في هذه اللحظة السياسية الحرجة، بل انه أتى بعد تجدد طرح المثالثة في الأروقة السياسية وبعيدا عن الاعلام كحل للأزمة الراهنة، بعدما عجز الموارنة عن اختيار رئيس. واكدت مصادر لصحيفة الأنباء الكويتية ان الراعي بمواقفه التصعيدية ثبت اتفاق الطائف، رغم ان حزب الله يميل نحو اعادة النظر فيه كمدخل للاطاحة به وفرض واقع جديد في البلاد من شأنه ان يقلص حضور الطائفتين المسيحية والسنية في النظام المقبل، ووفق خطة من شأنها ان تدخل البلاد في حرب مفتوحة بحكم الحساسية السنية - الشيعية وما يترتب عليها من تداعيات عنيفة تشهدها الساحة اللبنانية، موضعيا ومناطقيا.