اعتبرت أوساط سياسية مراقبة، أن إشادة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله العلنية والصريحة بتيار «المستقبل» وقيادته في تعاملهما الحكيم بما يتصل بالأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة طرابلس، تعكس تغييراً هاماً في سياسة الحزب تجاه الفريق الآخر.
وأشار عضو كتلة «المستقبل» النائب أحمد فتفت لـ«اللواء» ان تيار «المستقبل» هو الذي دعا للحوار منذ البداية، ومنذ أشهر قليلة دعت قوى «14 آذار» إلى حوار بشأن الاستحقاق الرئاسي، ولكن وفقاً لأسس معينة وبعد فصل المسار اللبناني عن المسار السوري وحماية الحدود فقط من قبل القوى الأمنية اللبنانية.
وشدد فتفت على أهمية توقيع العقد السعودي الفرنسي لتسليح الجيش اللبناني، بحكم أن الحكومة اللبنانية كانت عاجزة عن تأمين هذه المبالغ.