LBCI
LBCI

هربوا من بلادهم ... لكن القدر عينه لاحقهم الى لبنان

آخر الأخبار
2014-11-06 | 12:42
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
هربوا من بلادهم ... لكن القدر عينه لاحقهم الى لبنان
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
هربوا من بلادهم ... لكن القدر عينه لاحقهم الى لبنان
في ليلة ليلاء لا دفء فيها حاول الاب الذي يعمل في احدى الورش في منطقة جبيل، ان يؤمن الدفء في غرفة من اربع حيطان، غرفة كانت لهم الملاذ الوحيد ليبدأوا مشوارهم من نقطة الصفر حياة زينتها الطفلة زينب الواصل.

ولكن الوالد "خلف" لم يعلم ان احتكاكا كهربائيا سيشعل قلب الام حسرة ولوعة.

الطفلة زينب ذات الاشهر السبعة حضنتها يد النيران التي شبت دون رادع.... يد لم تكن حنونة كيد الام... شوهت وجهها... وزينب لا تدري ما يحصل لها...

الاب المفجوع من المنظر، لملم نفسه ورباطة جأشه، وحمله بيديه جسد طفلته الصغير/ طارقا باب كل مستشفى.. ولكن عبثا حاول...

كل ما أراده ان يريح طفلته من وجعها...فبكاؤها ملأ أذنيه.... هي التي لا تعرف ان تعبّر بغيره.

لم يشفق أحد على حاله... كل الابواب أوصدت بوجهه... كيف لا وهو نازح لا يملك من المال ما طلبته المستشفيات ك deposit
ظن ان هناك بصيص أمل... ولكن...

لم تلق زينب الا "تنظيف وتقشير" لطبقة من وجهها الملائكي المحترق... لم يعرف الطبيب ولم يكلف خاطره ان يوصي بنقلها الى المستشفى.
فرئتاها الصغيرتان كانتا تصارعان...

يوم كامل أمضته زينب وهي تصارع.. تصارع من أجل ان تتنفس "حق كل انسان"... الهواء.

وحده الازرقاق والسواد الذي علا محياها أنذر بوجود خط أحمر... الطفلة تصارع الحياة.

لا شيء أمام الاب سوى ان يحمل طفلته من جديد ويتجه بها الى راشيا... هناك حيث منظمة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين فتحت له باب أمل جديد وتم نقلها الى مستشفى راشيا الحكومي
ومن جديد.... اخضع جسد زينب لفحوص طبية... دخل فيها انبوب الحياة... الاوكسجين..

ولكن... المستشفى لا قسما لمعالجة الحروق فيها، وزينب كان مرّ على صراعها ٤٨ ساعة... ساعات كانت كفيلة بادخالها بصدمتين وتسميم جسدها الصغير الطري.

"لا شيء بيدنا" قال الوالد المصدوم، لم يكن امامه خيار سوى اتخاذ قرار اخذ طفلته.. حتى من دون ان يعلم الوجهة... فاما العودة الى بلاد تحترق بالحرب، واما الاتجاه بحروق طفلته الى مستشفى في بيروت حيث يمكن ان تعالج...لكن هناك مشكلة المال من جديد...

وقّع خلف على ورقة اخراج زينب على مسؤوليته... وقع على اخر سطور ابنته.
فزينب عاجلها القدر...

أكان اهمال من الطبيب الاول او قلة ادراك من الاهل او لاانسانية من بعض المستشفيات، الاكيد ان زينب أغمضت عينيها للابد في سرير دافئ كانت تحلم به في منزلها المتواضع... دفء دفعت حياتها ثمنه....

***للتواصل مع الزميلة منال خليل Manal_Khalil

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

بلادهم

القدر

لاحقهم

لبنان

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More