طلب وزير المالية علي حسن خليل العمل بكل جدية لاعادة الثقة الى مؤسسات الدولة لا سيما الجمارك، متسائلا حول آداءهم فإما النهوض بهذا الجسم نحو الأمام أو يتحمل كل فرد مسؤولياته.
وشدد حسن خليل بعد جولته في مرفأ بيروت على أن أي عملية تهريب إن كان على صعيد المخدرات أو تهرب ضريبي هي عمليات تهدد استقرار لبنان. كما وأن أي تهريب في المؤسسة كالتهرب الضريبي يهدد الاستقرار المالي، لافتا الى ان الجمارك هي عملية ضبط وتعاون بين إدارة الموانئ والمرافئ لجذب الاستثمارات.
وكشف حسن خليل اتساع انتشار الحبوب المخدرة في الآونة الأخيرة، مشيرا الى ان هناك تعاون كبير بين الأجهزة على صعيد عمليات الدهم وضبط عمليات التهريب.
الى ذلك، وعد حسن خليل بالتأهب على مستوى الجهوزية والمتابعة وتحميل المسؤوليات، مؤكدا أنه لن يكون هناك مقاطعات محمية لا لافراد ولا لقيادات. وأعلن حسن خليل أن هناك جزء من الهبة السعودية ستخصص للجمارك، كما وضعت لائحة بالمعدات المطلوبة وهي تصب في سد الثغرات في عمل هذه الإدارة.