بدأ فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارة لايران تستمر ثلاثة ايام وتهدف الى تسوية ما تسميه الوكالة "قضايا عالقة" في البرنامج النووي الايراني.
واعتبر عدد من المراقبين ان مجرد سماح طهران بالزيارة وموافقتها على عضوية خبيرين كبيرين في الاسلحة في الفريق الزائر هما الفرنسي جاك بوت والجنوب الافريقي نيفيل ويتينغ يوحي باستعداد ما لدى الجمهورية الاسلامية للبحث في قضايا تتعلق بالاتهامات الغربية بعدم سلمية برنامجها النووي.
وفي هذا السياق، اكد علي اكبر ولايتي مستشار المرشد الاعلى للثورة الاسلامية للشؤون الدولية، ان بلاده لن تتراجع عن انشطتها النووية السلمية.
من جهته، راى رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني في الزيارة اختبارا لرغبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تصويب موقفها الذي تعتبره طهران منحازا سياسيا ضدها
ونقلت وكالة الانبار الايرانية عن وزير الخارجية سعيد جليلي الموجود في اثيوبيا ان ممثل ايران لدى الوكالة علي اكبر سلطانية سيوجه قريبا الى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون رسالة للاتفاق على مكان وزمان جولة جديدة من المحادثات في شان برنامج بلاده النووي في غضون ذلك، حذر نائب وزير النفط الايراني احمد قالباني من ان العقوبات الاوروبية على صادرات النفط الايرانية ستدفع اسعار النفط الى ما بين 120 و 150 دولارا للبرميل ..