جدد الرئيس تمام سلام دعوته إلى المسلمين اللبنانيين والعرب،للعمل على تنقية صفوفهم وتثبيت إسلامهم المعتدل والمنفتح وعلى العمل بكل ما أوتوا من أجل تثبيت المسيحيين في أرضهم، حرصا على وجودهم ودورهم في مجتمعاتهم، بعيدا عن الانغلاق على الذات أو الشعور بالخوف والإحباط.
كما وجه الدعوة خلال مؤتمر "العائلة وتحديات العصر في الشرق الاوسط" إلى المسيحيين اللبنانيين والعرب، الى الإنخراط الكامل في رسم مصائر مجتمعاتهم وأوطانهم.
وأشار الى أن "المسيحيين مطالبون بالتمسك بممارسة عقيدتهم، والقيام بواجباتهم الوطنية كاملة، وبعدم الإستنكاف عن لعب أدوارهم الفاعلة، بالتساوي الكامل مع إخوانهم المسلمين كما في المسؤولية الوطنية.
واعتبر أن "الضرر البالغ الذي يتعرض له المسيحيون اللبنانيون في هذه الأيام، هو استمرار الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، بسبب العجز غير المبرر، عن التفاهم على إنجاز الإستحقاق الدستوري الأهم في البلاد مؤكداً أن وجود رئيس للجمهورية، هو شرط أساسي لاكتمال بنية هيكلنا الدستوري، وغيابه تشوه غير طبيعي لحياتنا السياسية." وفي ملف العسكريين المخطوفين، أكد سلام ان الحكومة اللبنانية لن توفر أي وسيلة لاعادتهم الى اهاليهم.