كشفت صحيفة "الأخبار" ان حزب الله دخل من جديد على خط المصالحة بين وزيري المال علي حسن خليل والخارجية جبران باسيل،ما أدى إلى عقد لقاءين بينهما.
وأوضحت الصحيفة ان الفريقين يفضلان أن يكون حزب الله هو الراعي الوحيد للمصالحة، هذا ما يفسّر وجود المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله في الجلسات، التي نوقش خلالها إلى جانب العلاقة السياسية، الملفات الحكومية والقضايا السياسية المتعلقة برئاسة الجمهورية والعمل الحكومي ومجلس النواب،مشيرة إلى ان جو النقاش كان إيجابياً، وقارب بصراحة كل المواضيع من دون استثناء، مع توضيح المواقف والالتباسات التي حصلت، إلا أنه لم يلامس حدود الدخول في التفاصيل الدقيقة، أو وضع جدول أعمال محدّد للسير به في المرحلة المقبلة.