رفض الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح العقوبات التي فرضها عليه مجلس الامن، في حين اعلن حزبه مغادرة الحكومة التي تشكلت الجمعة. ، بدورهمرفض المتمردون الحوثيون الشيعة السبت الحكومة اليمنية الجديدة التي كان يؤمل ان تساعد في حلحلة الازمة السياسية في البلاد، وطالبوا باعادة تشكيل الحكومة لاستبعاد الوزراء الذين يعتبرونهم غير مؤهلين وفاسدين.
وأعلن الحوثيون في بيان لهم ان التشكيلة الحكومية التي اعلنت الجمعة ورحبت بها واشنطن "تعد مخالفة لاتفاق السلم والشراكة الوطنية وعرقلة واضحة لمسار العملية السياسية لحساب مصالح خاصة وضيقة".
وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض عقوبات على الرئيس اليمني السابق "علي عبد الله صالح" وإثنين من قادة التمرد الحوثي، معتبراً أنهم يقوضون السلام في هذا البلد الذي يعاني من عدم استقرار.