رأى رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون أن الهدف الحقيقي من التمديد هو منع تغيير الأكثرية الحالية، وبالتالي استمرار التحكم باستحقاق انتخاب رئيس الجمهورية، متسائلاً: "من أين أتوا بمعادلة أنه لا يجوز إجراء الانتخابات النيابية قبل انتخاب الرئيس؟". وأكد عون ، في حديث لصحيفة "السفير"، أنه كان سيحصل على أكثرية مسيحية مريحة، لو تمت الانتخابات.
واعتبرعون ، أن باقي التيارات لا يريدون الانتخابات النيابية تحسباً لنتائجها، مشدداً على أن التقارير الموجودة لدى إحدى السفارات الكبرى في لبنان أظهرت أن أي انتخابات الآن ستكشف عن تراجع في التمثيل الشعبي لأحد أبرز التيارات السياسية على الساحة السنية.
ولفت عون الى أنه في المناطق المسيحية،بيّنت استطلاعات الرأي "التي يجريها الخصوم، قبْلنا نحن، أن شعبية التيار الوطني الحر ارتفعت بشكل ملحوظ".
وفي سياق آخر ، أكد عون أن الحوار مع الرئيس سعد الحريري توقف، لأن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل وضع فيتو على اسمه. وقال: "تخيلوا، ان قرارا من خارج لبنان يمكنه ان يعطل انتخاب رئيس جمهوريتنا. وللعِلم، أنا كنت قد سألت الرئيس الحريري في بداية الحوار معه عما إذا كان لديه غطاء من السعودية للذهاب في هذا الحوار حتى النهاية، فأكد لي ذلك، وعلى هذا الاساس حصلت الجلسات بيننا وبينه".