LBCI
LBCI

"السفير" : اعترافات العسكري عمر شميطة العائد من "حلم الإمارة"

آخر الأخبار
2014-11-10 | 01:38
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"السفير" : اعترافات العسكري عمر شميطة العائد من "حلم الإمارة"
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"السفير" : اعترافات العسكري عمر شميطة العائد من "حلم الإمارة"
أكدت المعلومات لصحيفة "السفير" أن الجندي عمر خالد شميطة الذي سلم نفسه للجيش بعدما كان أعلن فراره وانضمامه الى جبهة النصرة كان عنصرا غير منضبط في الجيش، وقد فر من خدمته العسكرية مرات عدة، وفي كل مرة كان والده يعيده الى الخدمة ويطلب العفو عنه.

وكشفت مصادر واسعة الاطلاع للصحيفة ذاتها أن شميطة أبلغ المحققين أنه ضاق ذرعا بالخدمة العسكرية وقوانينها القاسية كونه شابا يريد أن يعيش على هواه، خصوصا أنه دخل الى الجيش بناء على رغبة عائلته بعد استشهاد شقيقه في مخيم البارد، وليس بناء على رغبته الشخصية.

وبحسب هذه المصادر فقد أبلغ شميطة المحققين أنه كان يتردد بين الحين والآخر على السوق في التبانة حيث يوجد مصلى عبد الله بن مسعود، وكان يلتقي بالمجموعات المسلحة التابعة لأسامة منصور وشادي المولوي، وقد أغراه كيف أن عناصر المجموعات يبسطون سيطرتهم على شوارع وأماكن معينة ويفعلون ما يحلو لهم متسلحين برشاشاتهم الحربية لا سيما خلال فترات الليل.

كما أبلغ شميطة المحققين، أنه عندما أبلغ مسؤولي هذه المجموعات أنه عنصر في الجيش اللبناني، بدأوا يحرضونه على المؤسسة العسكرية وعلى تصرفاتها المنحازة الى فئة ضد أخرى، وطلبوا منه الانضمام إليهم، واعدين إياه بأن يكون له شأن كبير عندما يسيطرون على مدينة طرابلس مستقبلا وتتحول الى امارة! واعترف شميطة أيضا أن هؤلاء نجحوا في اللعب على وتر عدم رغبته البقاء في الجيش اللبناني، وفي الاستفادة من ذلك في ضرب المؤسسة العسكرية من خلال إعلان انشقاق أحد عناصرها في منطقة التبانة، أولا بهدف زيادة عدد المنشقين، وثانيا لفتح الباب أمام العسكريين من التبانة وإظهار المنطقة بأنها ضد الجيش وعصية عليه.

واعترف شميطة أنه قام بتسجيل الشريط الذي أعلن فيه انشقاقه في أحد المنازل في التبانة، تحت التهديد، كونه تعرف الى هذه المجموعات وعرف بعضا من أسرارها وقد قام أحد الأشخاص بكتابة البيان الذي تلاه.

كما اعترف أنه بعد انتشار الشريط على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، شعر بفداحة الخطأ الذي ارتكبه لكنه وجد نفسه مضطرا الى أن يحتمي بهذه المجموعات مما قد يتعرض له في حال وقوعه في قبضة المخابرات، خصوصا أنه لم يغادر التبانة وبقي مختبئا في أحد المراكز التي كانت تستخدمها المجموعات.

***للاطلاع على نص المقال كاملا اضغط هنا
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

اعترافات

العسكري

شميطة

العائد

الإمارة"

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More