أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أنها أرسلت إلى سيراليون معدات استخدمت من قبل في عمليات نووية يمكن أن تساعدها في التعرف سريعا على حالات الإصابة بالإيبولا ،مشيرة إلى أنها على اتصال بباقي دول غرب أفريقيا لاستطلاع احتياجاتهم.
وأشارت الوكالة إلى أن التقنية المتخصصة التي تملكها ربما " تساهم بشكل محدود لكن فعال" في التصدي لموجة تفشي الإيبولا التي تسببت في وفاة 4950 شخصا حتى الآن معظمهم في سيراليون وليبيريا وغينيا.
وأوضحت الوكالة الدولية أن تكنولوجيا التشخيص المستمدة من الطاقة النووية والمعروفة باسم تفاعل البوليميراز المتسلسل العكسيتسمح باكتشاف فيروس الإيبولا في غضون ساعات قليلة.
وتتطلب الطرق الأخرى للتعرف على الإيبولا زراعة عينات من خلايا الشخص المشتبه إصابته بالفيروس في المختبرات الطبية لأيام عديدة.