أعلن حزب الكتائب أن ما يخشاه في المسار المتصل بالمؤسسات الدستورية، هو تأقلم المسؤولين والقيادات والنواب مع هذا الواقع ذي الأضلع العبثية، سواء التمديد الحاصل تكرارا في مجلس النواب أو الفراغ في رئاسة الجمهورية، المنصب الأول في الدولة التي تجسد رمزية الوطن وميثاقيته.
واعتبر الحزب عقب اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل، ان ما يحصل ليس سوى تثبيت للفراغ على كل المستويات، مشيرا إلى ان الأخطر أنه مطلوب من الجميع التسليم بالتعطيل الذي يتمدد باتجاه الغاء الديمقراطية بالكامل، وافقاد الثقة بالنظام اللبناني رغم صموده القوي بوجه التحديات الوجودية في الداخل، والتطورات الدراماتيكية في منطقة الشرق الاوسط.
وأكد الحزب انه سيتعامل مع الوضع الراهن بمسؤولية وطنية، مع تأكيد مقاومته التطبيع مع الشغور، والتأقلم مع الفراغ، وجدد دعوته الى اعتماد الطريق الاسهل والاقرب والانجع، وهي انتخاب رئيس للجمهورية واسترداد هذا الاستحقاق من المعطى الاقليمي والدولي الى المدى الداخلي.