اعتبرت مصادر الحزب الديمقراطي في حديث لصحيفة "الأخبار" أن "رئيس اللقاء الوطني الديمقراطي النائب وليد جنبلاط سبق أن أفتى بقتل الدروز السوريين، فلماذا الآن بات معنياً بالدفاع عنهم؟ ثمّ ما هي الضمانات التي يمكن أن يحصل عليها من إرهابيي النصرة وغيرها إذا كانت هذه الجماعات تكفّر من لا يسير على نهجها من السنة قبل الشيعة والدروز؟".
ورأت انه "لا سبيل أمام القرى سوى حمل السلاح والدفاع عن نفسها إلى جانب الجيش السوري".