رأى مطلعون على الوضع داخل حركة أمل أن هناك بعض التمايز والتباين في مواقفهم وادائهم السياسي عن مواقف حزب الله رغم التحالف الاستراتيجي بين الطرفين. وأشار المطلعون لصحيفة "الانباء" الكويتية الى أن التباين بين الحركة والحزب يتمحور حول مسألتين: الأولى تتعلق بوضع منطقة الجنوب في المرحلة المقبلة لئلا يتعرض مجدداً لاهتزازات يؤدي الى تجدد الاعتداءات الاسرائيلية ولاسيما أن الحوادث التي وصلت في الفترة الماضية سواء من خلال اطلاق الصواريخ في هذه المنطقة او التعدي على قوات اليونيفيل ينبئ بأن هناك من يحاول الزج بالجنوب اللبناني في حسابات ما يجري في سوريا أو غيرها وتوجيه الرسائل الاقليمية المتعددة الى الغرب خصوصاً.