أكد "الحاج" أي قائد سرايا المقاومة أن للعمل العسكري طابعاً سرّياً لحماية جسم السرايا وهيكليتها من أي اختراق ولحماية كوادرها وعناصرها.
وأشار الحاج في حديث لصحيفة النهار الى أن طلبات الانتساب الى السرايا تعد بالآلاف من كل الطوائف والمذاهب، لاقتا الى ان أكثر الطلبات تعود الى شباب مسيحيين "مجموعات دير الأحمر ورأس بعلبك في السرايا محض مسيحية، من العناصر الى القيادات، وهم بالمئات".
الى ذلك، اعترف قائد "السرايا" بالمشاركة الفعلية في معركة عبرا، مؤكدا أن عناصر منها تحركوا عند بدء المعارك بدون توجيهات القيادة لاسعاف عناصر الجيش، وتمكنوا من سحب خمسة شهداء للجيش وأحد عشر جريحاً اثر كمين تعرضوا له.
أما عن دور "السرايا" في معركة عرسال، فأشار الحاج الى أن العناصر كانوا في أعلى درجات الجهوزية لكن الأمر لم يتطلب التدخل، فأفواج الجيش الخاصة لم تكن بحاجة الى المساعدة.