وخلال اللقاءات التي عقدتها النقابة مع الوزراء المعنيين ومنهم وزير السياحة ميشال فرعون ووزير الاقتصاد والتجارة الان حكيم، بانتظار تحديد موعد مع وزير الصحة وائل ابو فاعور، شدد رامي على انه لا يمكن أن يذهب المطعم الجيد بجريرة المطعم الفاسد وأن يتعرض القطاع كله للتشهير، خصوصا أن اعتماد المعايير لسلامة الغذاء تختلف، ولا وجود لقانون يحدد المعايير المفروضة لسلامة الغذاء.
وبالتالي لا يمكن لعلامات تجارية مشهود لها بالجودة والنوعية ومنتوجاتها تحظى بثقة المستهلك اللبناني أن تتعرض لهذه الحملة التي لا ذنب لها سوى التناقض في كيفية اعتماد المعايير لسلامة الغذاء. وأشار رامي الى أن صحة المواطن تعتبر من الاولويات لدى قطاع المطاعم، وبالتالي فإن النقابة ترفض أي نوع من التشهير قبل توجيه انذارات خطية وقبل صدور احكام قضائية تدين المطاعم التي تعرضت للتشهير.