ذكرت صحيفة "السفير" انه في الاجواء المجلسية تساؤلات حول مغزى الحملة على تمديد ولاية المجلس النيابي، فيما الكل شريك فيه، والكل كان يتوقعه أمراً واقعاً وحتمياً ومسلماً بحصوله كشرٍّ لا بد منه ولا بديل عنه، وبالتالي ليس من بريء من دم هذا الصديق.
ولفتت الصحيفة إلى ان هناك من بين المتحمسين للتمديد من يعتبرها مرحلة استثمارية لا بد ان يستغلها البعض من باب تعبئة الفراغ ومن دون القدرة على تغيير شيء، فسرعان ما ستنتهي تلك السكرة، وستعود عجلة البلد بكل قطاعاته ومفاصله الى الدوران كما دارت مع التمديد الاول وكأن شيئاً لم يحصل. ولكن هناك من المتعصبين لمجلس النواب من يستغرب ويرسم علامات استفهام على الهجوم المتواصل للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على المؤسسة التشريعية الى حد وصف النواب بالخونة، في موقف لم يسبقه عليه أي من أسلافه البطاركة، وكذلك أي من المراجع الروحية في الطوائف الاخرى.